مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي         ساكنة حي سيدي فاتح بالدار البيضاء يطردون حركة 20 فبراير وينددون بـ "ركوبها" على فاجعة انهيار المنزل             النجاسة الكبرى والنجاسة الصغرى             هل العربية لغة علم؟             السلفيون والعداء للحضارة وثقافة الإبداع             الوعْيُ الجمْعيّ صيدليّة التطوّر الحضاريّ             الجزائر تتجسس على المغرب بسبب ما راج عن اكتشاف البترول بالمملكة             الشرطة الكندية تراقب تغوط مبتلع الماسة.             اسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الصحافة في دول المشرق العربي             هل نعاني من العقم الثقافي؟             تصور حول المغرب             فضل شاكر-- الله يدمر بشار الاسد-- مهرجان موازين 2012             الرد الصائب على منتقدي موازين الكاذب            ورم خبيث فى حجم كرة القدم غطى وجه“جيان”             بوعزيزي أوسلو،نرويجي من أصل تونسي يشتعل            الاتجاه المعاكس - النظام السوري و الإصلاح .فيصل القاسم ينفعل             الزوجة المثالية.            ممرضات و ممرضات...            ساركوزي والبطالة: مرحبا            ركوب من نوع خاص            ميسي، بيكي ، فالديس والمدرب كوارديولا            

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

فضل شاكر-- الله يدمر بشار الاسد-- مهرجان موازين 2012


الرد الصائب على منتقدي موازين الكاذب


ورم خبيث فى حجم كرة القدم غطى وجه“جيان”


بوعزيزي أوسلو،نرويجي من أصل تونسي يشتعل


الاتجاه المعاكس - النظام السوري و الإصلاح .فيصل القاسم ينفعل


ساركوزي في سن العشرين:فين الشباب داه هولاند


اضحك ساعه كامله


كيف تجلد اللغة العربية في دقيقة ونصف : مرشح جزائري


الفزازي وفتاوي الزمزمي


سفيرة المملكة المغربية بكندا تترأس حفل :السينما المغربية في مونتريال


فولسفاكن على الطريقة الصينية:آخر صيحة


احدث مهارات النجم البرازيلي نيمار


لاعب يرفض التسجيل في مرمى منافسه لسقوط الحارس في قطر


أشهر راقصات قناة “التت ”: تستخير الله في كل شئ تقوم بعمله حتى الرقص


لن تصدق ما ستراه لكنه حقيقة


أهداف ميسي :برشلونة اسبانيول5ـ5ـ2012


تغيير الفستان على المسرح وفي ثوان معدودة!


الفضائح الدبلوماسية لبنكيران

 
كاريكاتير و صورة

الزوجة المثالية.
 
أركان خاصة

"النبي" ألهم الملايين في الغرب وتجاهله العرب


جدل اللغة والفكر في مشروع محمد عابد الجابري


في الذكرى االثانية لرحيل محمد عابد االجابري: ..عندما يغيب االكبار ..


فوربيس الأمريكية تصف محمد السادس بالملك المستنير.

 
اخبار عامة

النجاسة الكبرى والنجاسة الصغرى


الجزائر تتجسس على المغرب بسبب ما راج عن اكتشاف البترول بالمملكة


سعودي يعدل سيارته في ألمانيا بـ200 ألف دولار


اكتشاف نظام ملاحي في مخ الحمام

 
كتب و قراءات

تصورات خاطئة حول مفهوم العلمانية


اختلال التوازن وفقدان الثقة وقود تجدر حكومة الإسلاميين


التطرّف


إدوارد سعيد ناقد الاستشراق.. سيرة الرجل ومنجزه الفكري

 
ثقافات و منوعات

تصور حول المغرب


حسن أوريد والدفاع عن لسان موليير


هل ينبغي علينا أن نضحي باللغة الفرنسية؟


عبد الله العروي لم ينطلِ عليه الربيع العربي

 
ترفيه

marketing


قوة الملاحظة.


قوة الملاحظة.


قوة الملاحظة


قوة الملاحظة

 
الأكثر تعليقا
 
ذاكرة

أقوال مأثورة.

 
إعلان
 
 


كلام للوطن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يونيو 2011 الساعة 43 : 19



عاش المغرب, عاش الملك, عاش الشعب
عاش المغرب أولا. عاش البلد القادر على ابتكار الأساليب الجديدة المرة بعد الأخرى لكي يقنعنا باستمرار أنه لايشبه ماعداه من البلدان.
 
عاش الملك ثانيا. عاش محمد السادس, الفرصة العظيمة التي أهداها القدر للمغرب والمغاربة لكي يعبروا منطقة الاهتزاز الحالية بكل الأمان الممكن.

عاش الشعب ثالثا. الناس تفهم وتعرف وتميز جيدا بين الصالح والطالح. وهي لم تخرج إلى الشارع لكي تقول نعم منذ الوهلة الأولى إلا بعد أن أحست أن كل شيء عاد إليها.
عاش المغرب مرة أخرى. بلدي, وطني, رقعتي الجغرافية, انتمائي التاريخي والحضاري, قطعتي والقطعة مني, أنا الصحراوي العربي الأمازيغي المسلم اليهودي الأندلسي الحساني المتعدد الأهواء القادم من كل الاتجاهات والثقافات إلى البلد الوحيد في العالم اليوم القادر على احتضان كل هذا, دون أدنى إشكال.

عاش الملك مجددا. للتاريخ أبواب عدة يختار الحكام طريقة الدخول إليها, وهم في ذلك مخيرون بين نيرون الذي اختار يوما أن يدخل التاريخ من باب إحراق روما والفرجة عليها وهو يحتسي كأسه الحمراء ويضحك, وبين عبد الله الصغير الذي تركت له والدته بيتا شعريا يندب به العرب حظهم منذ قديم السنوات عن دموع النساء التي تبكي حكما لم يحافظ عليه عبد الله مثل الرجال, وبين الحكام الآخرين العظام الذين صنعوا شيئا لبلدانهم يوم مروا منها.

محمد السادس, وهذا الكلام سيبقى بعدنا والأجيال الأخرى ستحكم عليه, اختار البوابة الكبرى وراهن على المغرب وعلى إصلاح البلد إصلاحا جذريا حقيقيا تاركا للمستقبل أن يقول لنا بقية الأشياء
عاش الشعب "عاوتاني وعاوتالت وعاورابع" وإلى آخر الأرقام. هذه ثاني مرة في ظرف أسبوعين بعد مباراة الجزائر نخرج إلى الشارع دون أن تستدعينا حركة  فبراير ودون أن تستدعينا حركة الشباب الملكي. ارتدينا ماتيسر من الملابس بعد الخطاب. خرجنا إلى أحيائنا وحوماتنا, حملنا راية حمراء في البد ونجمة خضراء في القلب وغنينا النشيد الوطني, وعدنا. فقط لاغير.

قال لي أحدهم ليلتها "منين جاو هاد الرايات كاملين؟" أجبته "من عيون المغاربة, فكل واحد من هذا الشعب يحمل علمه في عينيه, وحين ينادي المنادي تستل هذه الخافقات من حيث لاتدري". هل كان المتجمعون ليلتها يريدون شيئا آخر غير صراخ الفرح بالرهان عليهم اليوم مرة أخرى لإنقاذ البلد؟ لا أعتقد.

من خرجوا وقد كنا جميعا معهم, خرجوا لكي يصيحوا تلك "الأوف المرتاحة" بعد أن شككهم الكثيرون فيما سيقع وقالو لهم "لن يسامح في سلطاته, ولن يعطي للشعب الكلمة, ولن يمنح الحكومة أي سلط إضافية ولن يرسم الأمازيغية في الدستور ولن يعترف بسمو المواثيق الدولية ولن يتبنى حقوق الإنسان مثلما هي متعارف عليها عالميا".

شعبنا لم يصدق المشككين لأنه يعرف أن نيتهم ليست صافية إلى هذا الحد, لكنه ظل ينتظر أن يرى في الختام الصيغة "لكي يطمئن قلبه" وكذلك كان. وحين انتهى الملك من الخطاب وفهمت الناس أن الشعب سيسود وسيحكم أرادت فقط أن تعبر عن ارتياح الانعتاق من كل هذا الانتظار, ومن الخوف من المجهول الذي فتح علينا الكثيرون بوابته لكي يسربوا عبرها شكنا في قدرة البلد على الوصول إلى بر الأمان.

عاش المغرب وعاش الملك وعاش الشعب أو عاش المغرب فقط. إذ ما الفرق ختاما بين الشعب وبين الملك ؟ أليسا هما المغرب الذي نذوب في ثنايا عشقه ليل نهار؟ سيقولون عنا مخزنيين. "طز" على حد تعبير محجوب بطل "القاهرة الجديدة" للعظيم نجيب محفوظ, "ماشي طز ديال القذافي المجنون". أنا لاأفهم هذه الكلمة وأعرف أنني مغربي فقط. لم أر الملك قط في حياتي إلا مرات قليلة وهو يعبر أمام مجموعة من المواطنين. لا يقول لي أحد ماينبغي علي أن أكتبه, ولا قرون استثعار لدي تحدد لي الخطوط الحمراء سوى وطني ومصلحة وطني مثلما أتخيلها وقد أكون خاطئا, لكنه فعلا الشي الوحيد الذي يتحكم فيما أكتبه.

لذلك لا أجد أي إشكال في صراخ كل فرحتي بالشعب وبالملك يوم الجمعة الماضي, وبإحساسي أن رهاننا لسنوات على تمغربيت وعلى غرسها مجددا في أعماق البلد هو رهان لم يذهب سدى وأن الناس عادت إلى وطنها في اللحظة المناسبة تماما, أي حين أعلن أنه في انتظارها.

اليوم ستمر لحظة حماسنا هاته, وسنبدأ العمل, لكننا كنا مصرين على تخليدها مثلما فعل ذلك المغاربة كلهم بعد الخطاب, حين خرجوا لا لكي يؤيدوا أو يباركوا, ولكن لكي يصيحوا مرة أخرى وإضافية حبهم لهذا البلد وخوفهم عليهم من كل مكروه.
ختاما هل من حاجة لتكرارها؟ نعم هناك الحاجة بكل تأكيد: عاش المغرب, عاش الملك, عاش الشعب.



2030

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

سعيد بن جبلي لـ

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

مخطط إسرائيلي أمريكي لتقسيم العالم العربي

مفارقات مغربية

العسلي يحكم سيطرته على "المساء"

كرونيك 20 كانيبال

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

20فبراير لا ولن تمثلني

كلام للوطن

الدكتاتورية (الخلاقة) ل20 فبرايرمن أجل الديمقراطية

«ضسترة الإحتجاج»: يا أسفي على أسفي

الجماعة: بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية

قوات الردع المغربية : نحن لا نختار أعداءنا ، فكل من يمس وطننا وملكنا ووحدتنا الترابية عدو لنا

إسقاط النظام؟

قمع و محاصرة غير مسبوقة من طرف رجال القمع العمومي لمسيرة الشباب الحركي بسيدي معروف.

القذافي لم ينتج دولة… والسلاح مشكلة لييبيا الراهنة.

السيد مزوار وزير الاقتصاد والمالية وخطاب المرحلة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  العمود الأسبوعي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب و نقابات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ثقافات و منوعات

 
 

»  ذاكرة

 
 
العمود الأسبوعي

هل تربك إشكالية البطالة حسابات السيد ابن كيران ؟


بخصوص ورش إصلاح منظومة العدالة في المغرب


الحكومة اليسارية الفرنسية الحالية وانتظارات الجالية المغاربية


العدالة و التنمية المغربي ، بداية موفقة .. لكن ! !

 
صحافة و صحافيون

السلفيون والعداء للحضارة وثقافة الإبداع


الوعْيُ الجمْعيّ صيدليّة التطوّر الحضاريّ


مصر على حافة الانهيار:ثورة الفل في مصر بحاجة إلى من يحميها وليس إلى دعاة "يشعلوها"


الفقهاء والغناء

 
الجديد بالموقع

هل العربية لغة علم؟


هل نعاني من العقم الثقافي؟


قيادة البوليساريو تتسبب في مأساة جديدة بمخيمات اللاجئين


وخير الشباطين، السبابون!


الإرهاب: تطور أمني وتخلف مجتمعي!


أنوزلا ينسى أطفاله المجهولين ويتذكر الإرهابي أعراس


حديث الصباح: شكرا "قابلة" التاريخ... لقد أيقظت "الراقد"


من هم أمراء الموساد


البحث عن المعلومة في محاورة الأفخاذ


الوصايا الأخيرة لألكسندرالأكبر .


رسالة إلى فخامة السيد كريستوفر روس


لماذا يكره الناس سلطة الحكومة؟

 
الأكثر مشاهدة

فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


قصة إسلام سونيتا ويليامز مباشرة بعد عودتها إلى الأرض


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-


في بلاغ توصلت به أركانة بريس عزيز إدمين يعلن انسحابه من 20فبراير


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


حيل وخدع لتزوير أكباش العيد! (حولي سينيي )


بخصوص الفهم و(قلة الفهم)


ثلاثة ملوك.. ثلاثة عبادلة.. وحكومات تترى!

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة